فقال : كانت لنا ليست لكم.
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن أبي ذر قال : كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة.
وأخرج مسلم عن أبي ذر قال : لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة يعني متعة النساء ومتعة الحج.
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن سعيد بن المسيب قال : اختلف علي وعثمان وهما بسعفان في المتعة فقال علي : ما تريد إلا أن تهنى عن أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فلما رأى ذلك علي أهل بهما جميعا.
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي جمرة قال : سألت ابن عباس عن المتعة فأمرني بها وسألته عن الهدي فقال : فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم ، قال : وكان ناس كرهوها فنمت فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي حج مبرور ومتعة متقبلة فأتيت ابن عباس فحدثته فقال : الله أكبر سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم.
وأخرج الحاكم وصححه من طريق مجاهد وعطاء ، عَن جَابر قال : كثرت