وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن عروة قال {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} عنى بذلك أهل مكة ليست لهم متعة وليس عليهم احصار لقربهم من المشعر.
وأخرج الأزرقي عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : من له المتعة فقال : قال الله {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} فأما القرى الحاضرة المسجد الحرام التي لا تتمتع أهلها فالمطمئنة بمكة المطلة عليها نخلتان ومر الظهران وعرفة وضجنان والرجيع وأما القرى التي ليست بحاضرة المسجد الحرام التي يتمتع أهلها إن شاؤوا فالسفر والسفر ما يقصر إليه الصلاة عسفان وجدة ورهاط وأشباه ذلك.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن ابن عباس قال : المتعة للناس إلا لأهل مكة هي لمن لم يكن أهله في الحرم وذلك قول الله {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن عباس ، أنه كان يقول : يا أهل مكة إنه لا متعة لكم أحلت لأهل الآفاق وحرمت عليكم إنما