مجاهد في قوله {ولا جدال في الحج} قال : لا شبهة في الحج ولا شك في الحج قد بين وعلم وقته كانوا يحجون في ذي الحجة عامين وفي المحرم عامين ثم حجوا في صفر من أجل النسيء الذي نسأ لهم أبو يمامة حين وفقت حجة أبي بكر في ذي القعدة قبل حجة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم حج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من قابل في ذي الحجة فذلك حين يقول : إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السموات والأرض.
وأخرج سفيان بن عينية ، وَابن أبي شيبة عن مجاهد في قوله {ولا جدال في الحج} قال : صار الحج في ذي الحجة فلا شهر ينسى ء.
وأخرج سفيان ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر