عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} قال : كانوا لا يتجرون بمنى فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات.
وأخرج سفيان بن عينية ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} قال : التجارة في الدنيا والأجر في الآخرة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في الآية قال : كان ناس من أهل الجاهلية يسمون ليلة النفر ليلة الصدر وكانوا لا يعرجون على كسير ولا ضالة ولا لحاجة ولا يتبغون فيها تجارة فأحل الله ذلك كله للمؤمنين أن يعرجوا على حاجاتهم ويبتغوا من فضل الله ، أما قوله تعالى : {فإذا أفضتم من عرفات}.
أخرج وكيع ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن عباس قال : إنما تسمى عرفات لأن جبريل كان يقول لابراهيم عليهما السلام : هذا موضع كذا وهذا موضع كذا ، فيقول : قد عرفت قد عرفت فلذلك سميت عرفات.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال : إنما سميت عرفات لأنه