كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

الله صلى الله عليه وسلم كان يقولها إذا دفع.
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عباس أن أسامة بن زيد كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى مزدلفة ثم أردف الفضل من المزدلفة إلى منى فكلاهما قال : لم يزل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
وأخرج مسلم عن أسامة بن زيد أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة فلما جاء الشعب أناخ راحلته ثم ذهب إلى الغائط فلما رجع جئت إليه بالأداوه فتوضأ ثم ركب حتى أتى المزدلفة فجمع بها بين المغرب والعشاء.
وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي عن ابن عمر قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع صلى المغرب ثلاثا والعشاء ركعتين بإقامة واحدة ، أما قوله تعالى : {فاذكروا الله عند المشعر الحرام}.
أخرج وكيع وسفيان بن عينية ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والأزرقي في تاريخ مكة والبيهقي في "سُنَنِه" عن عبد الله بن

الصفحة 407