كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل الله {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن سفيان {وإن كنتم من قبله} قال : من قبل القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد {وإن كنتم من قبله لمن الضالين} قال : لمن الجاهلين.
وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي ، عَن جَابر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر ويقول : لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه.
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى إذا أتينا ذا الحليفة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى استوت به ناقته على البيداء

الصفحة 415