كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

ذلك ولا تستطيعه فهلا قلت ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ودعا له فشفاه الله.
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب ، وَابن أبي حاتم عن أنس ، أن ثابتا قال له : إن إخوانك يحبون أن تدعو لهم ، فقال : اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، فاعاد عليه فقال : تريدون أن أشقق لكم الأمور إذا أتاكم الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقاكم عذاب النار فقد آتاكم الخير كله.
وأخرج الشافعي ، وَابن سعد ، وَابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه وأبو داود والنسائي ، وَابن خزيمة ، وَابن الجارود ، وَابن حبان والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن السائب ، أنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين الركن اليماني والحجر ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

الصفحة 449