وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري قال : ما يقبل من حصى الجمار رفع.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الطفيل قال : قلت لابن عباس : رمى الناس
في الجاهلية والإسلام ، فقال : ما تقبل منه رفع ولولا ذلك كان أعظم من ثبير.
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس أنه سئل هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام كيف لا تكون هضابا تسد الطريق فقال : إن الله وكل بها ملكا فما يقبل منه رفع ولم يقبل منه ترك.
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال : والله ما قبل الله من إمرى ء حجه إلا رفع حصاه.
وأخرج الأزرقي عن ابن عمر ، أنه قيل له : ما كنا نتراءى في الجاهلية من الحصى والمسلمون اليوم أكثر إنه لضحضاح فقال : إنه - والله - ما قبل الله من إمرى ء حجه إلا رفع حصاه.
وأخرج الأزرقي عن سعيد بن جبير قال : إنما الحصى قربان فما يقبل منه رفع وما لم يتقبل منه فهو الذي يبقى