كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله {زين للذين كفروا الحياة الدنيا} قال : الكفار يبتغون الدنيا ويطلبونها {ويسخرون من الذين آمنوا} في طلبهم الآخرة ، قال : ابن جرير لا أحسبه إلا عن عكرمة قال : قالوا : لو كان محمدا نبيا لأتبعه ساداتنا وأشرافنا والله ما اتبعه إلا أهل الحاجة مثل ابن مسعود وأصحابه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {زين للذين كفروا الحياة الدنيا} قال : هي همهم وسدمهم وطلبهم ونيتهم {ويسخرون من الذين آمنوا} ويقولون : ما هم على شيء استهزاء وسخرية {والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة} هناكم التفاضل.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة {والذين اتقوا فوقهم} قال : فوقهم في الجنة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال : سألت ابن عباس عن هذه الآية {والله يرزق من يشاء بغير حساب} فقال : تفسيرها ليس على الله رقيب ولا من يحاسبه

الصفحة 495