كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال : يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال : إيمان بالله وجهاد في
سبيل الله قال : فأي العتاقة أفضل أنفسها ، قال : أفرأيت إن لم أجد قال : فتعين الصانع وتصنع لا خرق (الخرق بضم الخاء وسكون الراء أو فتح الخاء والراء وهو الحمق أو سوء التصرف أو ما لا يحسن عمله) ، قال : أفرأيت إن لم أستطع قال : تدع الناس من شرك فإنها صدقة تصدق بها على نفسك.
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال : الإيمان بالله ورسوله ، قيل : ثم ماذا قال : الجهاد في سبيل الله ، قيل : ثم ماذا قال : ثم حج مبرور

الصفحة 506