فأي الهجرة أفضل قال : من هجر ما حرم الله ، قيل : فأي الجهاد أفضل قال : من جاهد المشركين بنفسه وماله ، قيل : فأي القتل أشرف قال : من أهرق دمه وعقر جواده.
وأخرج مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال : نعم وأرجو أن تكون منهم.
وأخرج مالك وعبد الرزاق في المصنف والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو ضامن أن أدخلته الجنة أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما كلم بكلم في