كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

وأخرج الترمذي وحسنه عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها.
وأخرج أحمد من حديث معاوية بن جريج ، مثله.
وأخرج عبد الرزاق عن إسحاق بن رافع قال : بلغني عن المقداد أن الغازي إذا خرج من بيته عدد ما خلف وراءه من أهل القبلة وأهل الذمة والبهائم يجري عليه بعدد كل واحد منهم قيراط قيراط كل ليلة مثل الجبل أو قال : مثل أحد.
وأخرج عبد الرزاق عن الحين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على النساء ما على الرجال إلا الجمعة والجنائز والجهاد.
قوله تعالى : يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أشد من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخره وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم.
أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في

الصفحة 534