كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

وأخرج أبو داود عن عمارة بن غراب أن عمة له حدثته أنها سألت عائشة قالت : إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد قالت : أخبرك ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل فمضى إلى مسجده فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد فقال : ادني مني ، فقلت : إني حائض ، فقال : وأن اكشفي عن فخذيك فكشفت عن فخذي فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفى ء ونام.
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضت يأمرني أن أتزر ثم يباشرني.
وأخرج مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعة في ثوب واحد وأنها وثبت وثبة شديدة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك لعلك نفست - يعني الحيضة - قالت : نعم ، فقال : شدي عليك إزارك ثم عودي إلى مضجعك.
وأخرج البخاري ومسلم والنسائي عن أم سلمة قالت بينا أنا مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميصة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي

الصفحة 578