كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

سئلت بأي شيء كان يبدأ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته قالت : بالسواك ، قوله تعالى : {وللرجال عليهن درجة}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {وللرجال عليهن درجة} قال : فضل ما فضله الله به عليها من الجهاد وفضل ميراثه على ميراثها وكل ما فضل به عليها.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : يطلقها وليس لها من الأمر شيء.
وأخرج وكيع ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم {وللرجال عليهن درجة} قال : الإمارة.
قوله تعالى : الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألآ يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يعتد حدود الله فأولئك هم الظالمون.
أخرج مالك والشافعي ، وعَبد بن حُمَيد والترمذي ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن هشام بن عروة عن أبيه قال : كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها كان ذلك له وإن طلقها ألف مرة فعمد رجل إلى إمراته فطلقها حتى ما جاء وقت إنقضاء عدتها ارتجعها ثم طلقها ثم قال : والله لا آويك ولا تحلين أبدا فأنزل الله {الطلاق

الصفحة 660