كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 2)

فأخبر بقضاء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : قد قبلت قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخرجه من وجه آخر عن عطاء عن ابن عباس موصولا وقال المرسل هو الصحيح.
وأخرج البيهقي عن ابن الزبير أن ثابت بن قيس بن شماس كانت عنده زينب بنت عبد الله بن أبي بن سلول وكان أصدقها حديقة فكرهته فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أتردين عليه حديقته التي أعطاك قالت : نعم وزيادة ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أما الزيادة فلا ولكن حديقته قالت : نعم ، فأخذها له وخلى سبيلها فلما بلغ ذلك ثابت بن قيس قال : قد قبلت قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج البيهقي عن أبي سعيد قال : أرادت أختي أن تختلع من زوجها فأتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مع زوجها فذكرت له ذلك فقال لها : أتردين عليه حديقته ويطلقك قالت : نعم وأزيده فخلعها فردت عليه حديقته وزادته.
وأخرج البزار عن أنس قال : جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كلاما كأنها كرهته فقال : أتردين عليه حديقته قالت : نعم ، فأرسل إلى ثابت : خذ منها ذلك وطلقها

الصفحة 679