كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

في الصلاة فرد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إشارة فلما سلم قال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نرد السلام في صلاتنا فنهينا عن ذلك.
وأخرج الطبراني عن عمار بن ياسر قال أتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي.
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي في "سُنَنِه" عن محمد بن سيرين قال : سئل أنس بن مالك أقنت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الصبح قال : نعم ، قيل : أوقنت قبل الركوع قال : بعد الركوع يسيرا ، قال : فلا أدري اليسير للقام أو القنوت.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر ، أنه كان لا يقنت في الفجر ولا في الوتر وكان إذا سئل عن القنوت قال : ما نعلم القنوت إلا طول القيام وقراءة القرآن.
وأخرج البخاري والبيهقي من طريق أبي قلابة عن أنس قال : كان القنوت في الفجر والمغرب.
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي

الصفحة 101