التراب خلقهم وإلى التراب يعودون.
وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وصححه ، وَابن ماجة ، وَابن جَرِير والبيهقي في "سُنَنِه" عن أنس قال غلا السعر فقال الناس : يا رسول الله سعر لنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة من دم ولا مال.
وأخرج أبو داود والبيهقي عن أبي هريرة أن رجلا قال : يا رسول الله سعر ، قال : بل ادعو ، ثم جاءه رجل فقال : يا رسول الله سعر ، فقال : بل الله يخفض ويرفع وإني لأرجو أن ألقى الله وليس لأحد عندي مظلمة.
وأخرج البزار ، عَن عَلِي ، قال : قيل : يا رسول الله قوم لنا السعر ، قال : إن غلاء السعر ورخصه بيد الله أريد أن ألقى ربي وليس أحد يطلبني بمظلمة ظلمتها إياه.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : علم الله أم فيمن يقاتل في سبيله من لا يجد قوة وفيمن لا يقاتل في سبيله من يجد فندب هؤلاء إلى القرض فقال {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا