لا يدبر أمرا إلا انتكث ولا يبعث جيشا إلا هزم حتى بعث جيشا وبعث معهم بالتوراة
يستفتح بها فهزموا وأخذت التوراة فصعد المنبر وهو آسف غضبان فوقع فانكسرت رجله أو فخذه فمات من ذلك فعند ذلك قالوا لنبيهم : ابعث لنا ملكا وهو الشمول بن حنة العاقر.
قوله تعالى : وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين.
أخرج ابن المنذر من طريق الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال : أمرني عثمان بن عفان أن أكتب له مصحفا فقال : إني جاعل معك رجلا لسنا فصيحا فما جتمعتما عليه فاكتباه وما اختلفتما فيه فارفعا إلي ، قال زيد : فقلت أنا : التابوه ، وقال أبان بن سعيد : التابوت ، فرفعاه إلى عثمان فقال : التابوت فكتبت.
وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد عن عمرو بن دينار ، أن عثمان بن عفان أمر فتيان المهاجرين والأنصار أن يكتبوا المصاحف قال : فما اختلفتم فيه فاجعلوه بلسان قريش ، فقال المهاجرون : التابوت ، وقال الأنصار : التابوه ، فقال عثمان : اكتبوه بلغة المهاجرين ، التابوت