أفضل على إبراهيم خليل الرحمن أحدا.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات} يقول : من بعد موسى وعيسى.
وأخرج ابن عساكر بسند واه عن ابن عباس قال : كنت عند النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية اذ أقبل علي فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لمعاوية أتحب عليا قال : نعم ، قال : إنها ستكون بينكم هنيهة ، قال : معاوية فما بعد ذلك يا رسول الله قال : عفو الله ورضوانه ، قال رضينا بقضاء الله ورضوانه فعند ذلك نزلت هذه الآية {ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد}.
آية 254.
أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن جريج في قوله {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من ما رزقناكم} في الزكاة والتطوع.
وأخرج ابن المنذر عن سفيان قال : يقال نسخت الزكاة كل صدقة في القرآن ونسخ شهر رمضان كل صوم