العرش.
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمذاني عن ابن مسعود وناس من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، في قوله {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} الآية ، قال : أما قوله {القيوم} فهو القائم وأما السنة فهي ريح النوم التي تأخذ في الوجه فينعس الانسان وأما {ما بين أيديهم} فالدنيا {وما خلفهم} الآخرة وأما {ولا يحيطون بشيء من علمه} يقول : لا يعلمون شيئا من علمه إلا بما شاء هو يعلمهم وأما {وسع كرسيه السماوات والأرض} فإن السموات والأرض في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش وهو موضع قدميه وأما {لا يؤده} فلا يثقل عليه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي عن أبي مالك في قوله {وسع كرسيه السماوات والأرض} قال : إن الصخرة التي تحت الأرض السابعة ومنتهى الخلق على أرجائها عليها أربعة من الملائكة لكل واحد منهم أربعة وجوه : وجه إنسان ووجه أسد ووجه ثو ووجه نسر فهم قيام عليها قد أحاطوا بالأرضين والسموات ورؤوسهم تحت الكرسي والكرسي تحت العرش والله واضع كرسيه على العرش