{يخرجونهم من النور إلى الظلمات} يقول : من الهدى إلى الضلالة.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في الآية قال : الظلمات الكفر والنور الإيمان.
وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال : ما كان فيه الظلمات والنور فهو الكفر والإيمان.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد قال : يبعث أهل الأهواء وتبعث الفتن فمن كان هواه الإيمان كانت فتنته بيضاء مضيئة ومن كان هواه الكفر كانت فتنته سوداء مظلمة ثم قرأ هذه الآية ، والله أعلم.
آية 258.
أخرج الطيالسي ، وَابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب قال : الذي حاج إبراهيم في ربه هو نمرود بن كنعان.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد وقتادة والربيع والسدي ، مثله.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن زيد بن أسلم أن أول جبار كان في الأرض نمرود وكان