كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

وديك وطاوس وأخذ نصفين مختلفين ثم أتى أربعة أجبل فجعل على كل جبل نصفين مختلفين وهو قوله {ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا} ثم تنحى ورؤوسهما تحت قدميه فدعا باسم الله الأعظم فرجع كل نصف إلى نصفه وكل
ريش إلى طائره ثم أقبلت تطير بغير رؤوس إلى قدمه تريد رؤوسها بأعناقها فرفع قدمه فوضع كل طائر منها عنقه في رأسه فعادت كما كانت {واعلم أن الله عزيز} يقول : مقتدر على ما يشاء {حكيم} يقول : محكم لما أراد ، الرال فرخ النعام.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة ، نحوه.
وأخرج ابن جرير عن ابن جريج عن ابن عباس قال : بلغني أن إبراهيم بينا هو يسير على الطريق إذا هو بجيفة حمار عليها السباع والطير قد تمزق لحمها وبقي عظامها فوقف فعجب ثم قال : رب قد علمت لتجمعنها من بطون هذه السباع والطير رب أرني كيف تحيي الموتى قال : أولم تؤمن قال : بلى ولكن ليس الخبر كالمعاينة

الصفحة 220