كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

فأعرض فأعرض إبراهيم ثم التفت فإذا هو برجل شاب أحسن الناس وجها وأطيبه ريحا في ثياب بياض ، قال : يا ملك الموت لو لم ير المؤمن عند موته من قرة العين والكرامة إلا صورتك هذه لكان يكفيه ، فانطلق ملك الموت وقام إبراهيم يدعو ربه
يقول : رب أرني كيف تحيي الموتى حتى أعلم أني خليلك ، قال : أولم تؤمن يقول : تصدق بأني خليلك ، قال : بلى ولكن ليطمئن قلبي بخلولتك.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن سعيد بن جبير في قوله {ولكن ليطمئن قلبي} قال : بالخلة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله {ولكن ليطمئن قلبي} يقول : أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك وتعطيني إذا سألتك.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي في الشعب عن مجاهد وإبراهيم {ليطمئن قلبي} قال : لأزداد إيمانا

الصفحة 222