كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

إلى إيماني.
وأخرج عَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم ، وَابن ماجه ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال : {رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} ، ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن أيوب في قوله {ولكن ليطمئن قلبي} قال : قال ابن عباس : ما في القرآن آية أرجى عندي منها.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس ، أنه قال لعبد الله بن عمرو بن العاص : أي آية في القرآن أرجى عندك فقال : قول الله (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) (الزمر الآية 53) الآية ، فقال ابن عباس : لكن أنا أقول : قول الله لإبراهيم {أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى} فرضي من إبراهيم بقوله بلى فهذا لما يعترض في الصدور ويوسوس به الشيطان

الصفحة 223