كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن حجيرة الأكبر ، أن رجلا أتاه فقال : إني نذرت أن لا أكلم أخي فقال : إن الشيطان ولد له ولد فسماه نذرا وان من قطع ما أمر الله به أن يوصل فقد حلت عليه اللعنة.
وأخرج مالك ، وَابن أبي شيبة والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه.
وأَخرج أبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه.
وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين.
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجه عن عمران بن
حصين قال : أسرت امرأة من الأنصار فأصيبت العضباء فقعدت في عجزها ثم زجرتها فانطلقت ونذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا : العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : انها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : سبحان الله ، بئس ما جزتها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها لا وفاء

الصفحة 302