كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة ابن مسعود / {خير لكم تكفر > / بغير واو.
آية 272.
أخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد والنسائي والبزار ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" والضياء في المختارة عن ابن عباس قال : كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم من المشركين فسألوا فنزلت هذه الآية {ليس عليك هداهم} إلى قوله {وأنتم لا تظلمون} فرخص لهم.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والضياء عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن لا نتصدق إلا على أهل الإسلام حتى نزلت هذه الآية {ليس عليك هداهم} إلى آخرها ، فأمر بالصدقة بعدها على كل من سألك من كل دين.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير قال كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لا يتصدق على المشركين فنزلت {وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله}

الصفحة 331