وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {فيتبعون ما تشابه منه}
قال : الباب الذي ضلوا منه وهلكوا فيه {وابتغاء تأويله} وفي قوله {ابتغاء الفتنة} قال : الشبهات.
وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والدرامي وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن حبان والبيهقي في الدلائل من طرق عن عائشة قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ} إلى قوله {أولوا الألباب} فإذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فاحذروهم ، ولفظ البخاري : فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ، وفي لفظ لابن جرير : إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه سمى الله فاحذروهم ، وفي لفظ لابن جرير : إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه والذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فلا تجالسوهم