وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه وأبو نصر السجزي في الإبانة عن ابن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف ، زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا بما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا {آمنا به كل من عند ربنا} وأخرجه ابن أبي حاتم عن ابن مسعود ، موقوفا ، واخرج الطبراني عن عمر بن أبي سلمة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال لعبد الله بن مسعود إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد وإن القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف حلال وحرام ومحكم ومتشابه وضرب أمثال وآمر وزاجر فأحل حلاله وحرم حرامه واعمل بمحكمه وقف عند متشابهه واعتبر أمثاله ، فإن كلا من عند الله {وما يذكر إلا أولوا الألباب}.
وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد بسند واه عن علي أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال في خطبته : أيها الناس قد بين الله لكم في محكم كتابه ما أحل لكم وما حرم