قال : حسن المنقلب.
وهي الجنة.
الآيتان 15 - 16.
أخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : ذكر لنا عمر بن الخطاب كان يقول : اللهم زينت لنا الدنيا وأنبأتنا أن ما بعدها خير منها فاجعل حظنا في الذي هو خير وأبقى.
الآية 17.
أخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله {الصابرين} الآية ، قال : (الصابرون) قوم صبروا على طاعة الله وصبروا عن محارمه (و الصادقون) قوم صدقت نياتهم واستقامت قلوبهم وألسنتهم وصدقوا في السر والعلانية (و القانتون) هم المطيعون (و المستغفرون بالأسحار) هم أهل الصلاة.
وأَخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في الآية قال {الصابرين} على ما أمر الله {الصادقين} في إيمانهم {القانتين} يعني المطيعين {والمنفقين} يعني من أموالهم في حق الله {والمستغفرين بالأسحار} يعني المصلين.
وأَخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم {والمستغفرين