كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

قائما بالعدل.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس {بالقسط} قال : بالعدل.
وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال : فإن الله شهد هو والملائكة والعلماء من الناس {إن الدين عند الله الإسلام}.
وأخرج عن محمد بن جعفر بن الزبير {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم} بخلاف ما قال نصارى نجران.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {إن الدين عند الله الإسلام} قال : الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله والإقرار بما جاء به من عند
الله ، وهو دين الله الذي شرع لنفسه وبعث به رسله ودل عليه أولياءه ، لا يقبل غيره ولا يجزي إلا به.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {إن الدين عند الله الإسلام} قال : لم أبعث رسولا إلا بالإسلام.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : كان حول

الصفحة 488