كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

يتكلم به وهو معصية لله فيتكلم به مخافة الناس وقلبه مطمئن بالإيمان فان ذلك لا يضره إنما التقية باللسان.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق عطاء عن ابن عباس {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال التقاة التكلم باللسان والقلب مطمئن بالإيمان ولا يبسط يده فيقتل ولا إلى إثم فانه لا عذر له.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال : إلا مصانعة في الدنيا ومخالقة.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن أبي العالية في الآية قال التقية باللسان وليس بالعمل.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة {إلا أن تتقوا منهم تقاة} قال : إلا أن يكون بينك وبينه قرابة فتصله لذلك.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن قال التقية جائزة إلى يوم القيامة

الصفحة 506