كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق حوشب عن الحسن في قوله {فاتبعوني يحببكم الله} قال : فكان علامة حبهم إياه اتباع سنة رسوله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن قوله المرء مع من أحب فقال : ألم تسمع قول الله {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} يقول : يقربكم ، والحب هو القرب والله لا يحب الكافرين لا يقرب الكافرين.
وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير {قل أطيعوا الله والرسول} فإنهم يعرفونه ، يعني الوفد من نصارى نجران ويجدونه في كتابهم {فإن تولوا} على كفرهم {فإن الله لا يحب الكافرين}.
وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي ، وَابن ماجة ، وَابن حبان والحاكم عن أبي رافع عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول : لا ندري ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه

الصفحة 511