واقترعوا عليه أيهم يأخذه فيعلمه وكان زكريا أفضلهم يومئذ وكان معهم وكانت أخت أم مريم تحته فلما أتوا بها قال لهم زكريا : أنا أحقكم بها تحتي أختها ، قال : فخرجوا إلى نهر الأردن فألقوا أقلامهم التي يكتبون بها أيهم يقوم قلمه فيكفلها فجرت الأقلام وقام قلم زكريا على قرنيه كأنه في طين فأخذ الجارية.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {وكفلها زكريا} قال : جعلها معه في محرابه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأها {وكفلها} مشددة {زكريا} ممدودة مهموز منصوب.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس {وجد عندها رزقا} قال : مكتلا فيه عنب في غير حينه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن جرير عن مجاهد {وجد عندها رزقا} قال : عنبا في غير زمانه.
وأخرج ابن جرير من وجه آخر عن مجاهد {وجد عندها رزقا} قال :