كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

يرزق من يشاء بغير حساب} فطمع زكريا في الولد فقال : إن الذي أتى مريم بهذه الفاكهة في غير حينها لقادر أن يصلح لي زوجتي ويهب لي منها ولدا فعند ذلك {دعا زكريا ربه} وذلك لثلاث ليال بقين من المحرم ، قام زكريا فاغتسل ثم ابتهل في الدعاء إلى الله قال : يا رازق مريم ثمار الصيف في الشتاء وثمار الشتاء في الصيف هب لي من لدنك - يعني من عندك - ذرية طيبة يعني تقيا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي {ذرية طيبة} يقول : مباركة.
الآية 39.
أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {فنادته الملائكة} قال : جبريل.
وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن أبي حماد قال : في قراءة ابن مسعود ((فناداه جبريل وهو قائم يصلي في المحراب)).
وَأخرَج ابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : ذكروا الملائكة ثم تلا (إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى) (النجم الآية 27) وكان يقرأها ((فناداه الملائكة))

الصفحة 526