كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

في ذات يده ولو علمت ان مريم ابنة عمران ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {إن الله اصطفاك وطهرك} قال : جعلك طيبة إيمانا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي {وطهرك} قال : من الحيض {واصطفاك على نساء العالمين} قال : على نساء ذلك الزمان الذي هم فيه.
وأخرج ابن جرير عن ابن إسحاق قال : كانت مريم حبيسا في الكنيسة ومعها في الكنيسة غلام اسمه يوسف وقد كان أمه وأبوه جعلاه نذيرا حبيسا فكانا في الكنيسة جميعا وكانت مريم إذا نفذ ماؤها وماء يوسف أخذا قلتيهما فانطلقا إلى المفازة التي فيها الماء فيملآن ثم يرجعان والملائكة في ذلك مقبلة على مريم {يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين} فإذا سمع ذلك زكريا قال : إن لابنة عمران لشأنا

الصفحة 541