كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة في قوله {ومن المقربين} يقول : ومن المقربين عند الله يوم القيامة.
الآيتان 46 - 47.
أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر من طريق ابن جريج قال : بلغني عن ابن عباس قال : {المهد} مضجع الصبي في رضاعه.
وأخرج البخاري ، وَابن أبي حاتم عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة : عيسى عليه السلام وكان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج كان يصلي فجاءته أمه فدعته فقال : أجيبها أو أصلي فقالت : اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات ، وكان جريج في صومعته فتعرضت له امرأة وكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت : من جريج ، فأتوه فكسروا صومعته وأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال : من أبوك يا غلام قال : الراعي ، فقالوا له : نبني صومعتك من ذهب قال : لا إلا من طين ، وكانت امرأة ترضع ابنا لها من بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو شارة فقالت : اللهم اجعل ابني مثله ، فترك ثديها وأقبل على الراكب فقال : اللهم لا تجعلني مثله ، ثم أقبل على ثديها يمصه ثم مرا بأمة تجزر ويلعب بها فقالت : اللهم لا

الصفحة 548