المعلم : قل أبو جاد (قصد بها أيحد) ، قال : هو في كتاب ، فقال عيسى : أتدري ما ألف قال : لا ، قال : آلاء الله ، أتدري ما باء
قال : لا ، قال : بهاء الله ، أتدري ما جيم قال : لا ، قال : جلال الله ، أتدري ما اللام قال : لا ، قال : آلاء الله ، فجعل يفسر على هذا النحو ، فقال المعلم : كيف أعلم من هو أعلم مني قالت : فدعه يقعد مع الصبيان ، فكان يخبر الصبيان بما يأكلون وما تدخر لهم أمهاتهم في بيوتهم.
وأخرج ابن عدي ، وَابن عساكر عن أبي سعيد الخدري ، وَابن مسعود مرفوعا قال : إن عيسى بن مريم أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم : اكتب بسم الله قال عيسى : وما بسم قال له المعلم : ما أدري قال له عيسى : الباء بهاء الله والسين سناؤه والميم مملكته والله إله الآلهة والرحمن رحمن الآخرة والدنيا والرحيم رحيم الآخرة ، أبو جاد : الألف ، آلاء الله والباء بهاء الله جيم جلال الله دال الله الدائم ، هوز : الهاء الهاوية واو ويل لأهل النار واد في جهنم زاي زين أهل الدنيا حطي : حاء الله الحكيم طاء الله الطالب لكل حق حتى يرده أي أهل النهار وهو