كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

الوجع ، كلمن : الكاف الله الكافي لام : الله القائم ميم الله المالك نون الله البحر سعفص : سين السلام صاد الله الصادق عين الله العالم فاء الله ذكر كلمة صاد الله الصمد ، قرشت قاف الجبل المحيط بالدنيا الذي أخضرت منه السماء راء رياء الناس بها سين ستر الله تاء تمت أبدا ، قال ابن عدي هذا الحديث باطل بهذا الإسناد لا يرويه غير إسمعيل بن يحيى.
وأخرج إسحاق بن بشر ، وَابن عساكر من طريق جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس ، أن عيسى بن مريم أمسك عن الكلام بعد اذ كلمهم طفلا حتى بلغ ما يبلغ الغلمان ثم أنطقه الله بعد ذلك بالحكمة والبيان فأكثر إليهود فيه وفي أمه من قول الزور فكان عيسى يشرب اللبن من أمه فلما فطم أكل الطعام وشرب الشراب حتى بلغ سبع سنين أسلمته أمه لرجل يعلمه كما يعلم الغلمان فلا يعلمه شيئا إلا بدره عيسى إلى علمه قبل أن يعلمه إياه ، فعلمه أبا جاد فقال عيسى : ما أبو جاد قال المعلم : لا أدري فقال عيسى : فكيف تعلمني ما لا تدري فقال المعلم : إذن فعلمني ، قال له عيسى : فقم من مجلسك فقام فجلس عيسى مجلسه فقال عيسى : سلني ، فقال المعلم : فما أبو
أبجد فقال عيسى : الألف آلاء الله باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله ، فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر

الصفحة 552