كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

ضربه للقوم يسمعون الرجل بالسيئة فيذكرون أكثر من ذلك.
وأخرج أحمد عن أبي الجلد قال : قال عيسى بن مريم : فكرت في الخلق فإذا من لم يخلق كان أغبط عندي ممن خلق ، وقال : لا تنظروا إلى ذنوب الناس كأنكم أرباب ولكن انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد ، والناس رجلان : مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي الهذيل قال : لقي عيسى يحيى فقال : أوصني قال : لا تغضب قال : لا أستطيع قال : لا تفتن مالا قال : أما هذا لعله.
وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا عن مالك بن دينار قال : مر عيسى عليه السلام والحواريون رضي الله تعالى عنهم على جيفة كلب فقالوا : ما أنتن هذا فقال : ما أشد بياض أسنانه ، يعظهم وينهاهم عن الغيبة.
وأخرج أحمد عن الأوزاعي قال : كان عيسى يحب العبد يتعلم المهنة يستغني بها عن الناس ويكره العبد يتعلم العلم يتخذه مهنة.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ، وَابن أبي الدنيا عن سالم بن أبي الجعد

الصفحة 563