كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 3)

الملك) (الملك الآية 1) وفي الثانية (تنزيل السجدة) (السجدة الآية 2) فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء : يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد ، قال البيهقي : ليس هذا بالقوي ، وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي بشر عن أبي الهذيل بلفظه وزاد في آخره : وكانت إذا أصابته شدة دعا بسبعة أسماء أخرى : يا حي يا قيوم يا الله يا رحمن يا ذا الجلال والاكرام يا نور السموات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم يا رب.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت عن معاوية بن قرة قال : سألت بنو إسرائيل عيسى فقالوا : إن سام بن نوح دفن ههنا قريبا فادع الله أن يبعثه لنا ، فهتف فخرج أشمط ، قالوا : إنه قد مات وهو شاب فما هذا البياض قال : ظننت أنها الصيحة ففزعت.
وأخرج إسحاق بن بشر ، وَابن عساكر من طرق عن ابن عباس قال : كانت إليهود يجتمعون إلى عيسى ويستهزئون به ويقولون له : يا عيسى ما أكل فلان البارحة وما ادخر في بيته لغد ، فيخبرهم فيسخرون منه حتى إذا طال به وبهم وكان عيسى عليه السلام ليس له قرار ولا موضع يعرف إنما هو سائح في

الصفحة 581