سعيد يقول : لو بعت داري فلحقت بثغر من ثغور المسلمين فكنت بين المسلمين وبين عدوهم ، فقلت : كيف وقد ذهب بصرك قال : ألم تسمع إلى قول الله {تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا} أسود مع الناس ففعل.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله {أو ادفعوا} قال : كونوا سوادا.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن أبي عون الأنصاري في قوله {أو ادفعوا} قال : رابطوا.
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذرعن ابن شهاب وغيره قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد في ألف رجل من أصحابه حتى إذا كانوا بالشرط بين أحد والمدينة انخذل عنهم عبد الله بن أبي بثلث الناس وقال : أطاعهم وعصاني والله ما ندري علام نقتل أنفسنا ههنا فرجع بمن اتبعه من أهل النفاق وأهل الريب واتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام من بني سلمة يقول : يا قوم أذكركم الله أن تخذلوا نبيكم وقومكم عندما حضرهم عدوهم ، قالوا : لو نعلم أنكم تقاتلون ما أسلمناكم ولكن لا نرى أن يكون