كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 4)

بنحص الجبل نحص الجبل : أصله.
وأخرج الحاكم وصححه ، عَن جَابر قال فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة حين فاء الناس من القتال فقال رجل : رأيته عند تلك الشجيرات وهو يقول : أنا أسد الله وأسد رسوله اللهم أبرأ مما جاء به هؤلاء ، أبو سفيان وأصحابه وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء بانهزامهم ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه فلما رأى جثته بكى ولما رأى ما مثل به شهق ثم قال : ألا كفن فقام رجل من الأنصار فرمى بثوب عليه ثم قام آخر فرمى بثوب عليه ثم قال جابر : هذا الثوب لأبيك وهذا لعمي ثم جيء بحمزة فصلى عليه ثم يجاء بالشهداء فتوضع إلى جانب حمزة فيصلى عليهم يرفع ويترك حمزة حتى صلى على الشهداء كلهم قال : فرجعت وأنا مثقل قد ترك أبي علي دينا وعيالا فلما كان عند الليل أرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا جابر إن الله أحيا أباك وكلمه قلت : وكلمه كلاما قال : قال له : تمن ، ، فقال : أتمنى أن ترد روحي وتنشى ء خلقي كما كان وترجعني إلى نبيك فأقاتل في سبيلك فأقتل مرة أخرى ، قال : إني قضيت أنهم لا يرجعون وقال : قال صلى الله عليه وسلم : سيد

الصفحة 122