كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 4)

وجدته مختالا فخورا وتلا {وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} ولا عاقا إلا وجدته جبارا شقيا وتلا (وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا) (مريم الآية 32).
وأخرج ابن ابي حاتم عن العوام بن حوشب ، مثله.
وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي والبغوي والباوردي والطبراني ، وَابن أبي حاتم عن رجل من بلجيم قال : قلت : يا رسول الله أوصني ، قال : إياك وإسبال الإزار فإن إسبال الإزار من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة.
وأخرج البغوي ، وَابن قانع في معجم الصحابة والطبراني ، وَابن مردويه عن ثابت بن قيس بن شماس قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه الآية {إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} فذكر الكبر فعظمه فبكى ثابت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك فقال : يا رسول الله إني لأحب الجمال حتى إنه ليعجبني أن يحسن شراك نعلي ، قال : فأنت من أهل الجنة إنه ليس بالكبر أن تحسن راحلتك ورحلك ولكن الكبر من سفه

الصفحة 436