كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 4)

وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير والبيهقي ، عَن جَابر قال : كان أحدنا يمر في المسجد وهو جنب مجتازا.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {وإن كنتم مرضى} قال : نزلت في رجل من الأنصار كان مريضا فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ ولم يكن له خادم فينا فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزل الله هذه الآية.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله {وإن كنتم مرضى} قال : هو الرجل المجدور أو به الجراح أو القرح يجنب فيخاف إن اغتسل أن يموت فيتيمم.
وأخرج الحاكم والبيهقي في المعرفة عن ابن عباس رفعه في قوله {وإن كنتم مرضى} قال : إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله أو القروح أوالجدري فيجنب فيخاف إن اغتسل أن يموت فليتيمم.
وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد في قوله {وإن كنتم مرضى} قال : هي للمريض تصيبه الجنابة إذا خاف على نفسه الرخصة في التيمم مثل المسافر إذا لم يجد الماء

الصفحة 456