أسفارا) (الجمعة الآية 5) وأنا قد حملت التوراة.
فتركه ثم خرج حتى انتهى إلى حمص فسمع رجلا من أهلها يقرأ هذه الآية {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها} قال كعب : يا رب آمنت يا رب أسلمت مخافة أن تصيبه هذه الآية ، ثم رجع فأتى أهله باليمن ثم جاء بهم مسلمين.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {من قبل أن نطمس وجوها} يقول : عن صراط الحق {فنردها على أدبارها} قال : في الضلالة.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في الآية قال : الطمس : أن يرتدوا كفارا فلا يهتدوا أبدا {أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت} أن نجعلهم قردة وخنازير.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد {فنردها على أدبارها} قال : كان أبي يقول إلى الشام أي رجعت إلى الشام من حيث جاءت ردوا إليه.
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال : نطمسها عن الحق {فنردها على أدبارها} على ضلالتها {أو نلعنهم}