كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 4)

فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم تركه أو صلاة تركها فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز عنه إن شاء وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا القصاص لا محالة.
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن مردويه عن أبي ذر قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك
إلا دخل الجنة ، قلت : وإن زنى وإن سرق قال : وإن زنى وإن سرق ، قلت : وإن زنى وإن سرق قال : وإن زنى وإن سرق ثلاثا ثم قال في الرابعة : على رغم أنف أبي ذر.
وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يقول : يا عبدي ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان فيك ويا عبدي لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ما لم تشرك بي شيئا لقيتك بقرابها مغفرة.
وأخرج ابن مردويه عن أبي ذر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من مات لا يعدل بالله شيئا ثم كانت عليه من الذنوب مثل الرمال غفر له.
وأخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مات

الصفحة 473