عظيما} قال : النبوة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد {وآتيناهم ملكا عظيما} قال : النبوة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن ، مثله.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد فمنهم من آمن به قال بما أنزل على محمد من يهود.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن {فمنهم من آمن به} اتبعه {ومنهم من صد عنه} يقول : تركه فلم يتبعه.
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن السدي قال : زرع إبراهيم خليل الرحمن وزرع الناس في تلك السنة فهلك زرع الناس وزكا زرع إبراهيم واحتاج الناس
إليه فكان الناس يأتون إبراهيم فيسألونه منه فقال لهم : من آمن أعطيته ومن أبى منعته ، فمنهم من آمن به فأعطاه من الزرع ومنهم من أبى فلم يأخذ منه ، فذلك قوله {فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة} ومحمد من آل إبراهيم.
وأخرج ابن الزبير بن بكار في الموقفيات عن ابن عباس أن معاوية قال :