وأخرج البيهقي عن علي بن أبي طالب قال : لا يصلح اللناس إلا أمير بر أو فاجر ، قالوا : هذا البر فكيف بالفاجر قال : إن الفاجر يؤمن الله به السبل ويجاهد به العدو ويجيء به الفيء ويقام به الحدود ويحج به البيت ويعبد الله فيه المسلم آمنا حتى يأتيه أجله.
وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد فيقوله {فإن تنازعتم في شيء} قال : فإن تنازع العلماء {فردوه إلى الله والرسول} قال : يقول : فردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله ، ثم قرأ (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) (النساء الآية 82).
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ميمون بن مهران في الآية قال : الرد إلى الله الرد إلى كتابه ، والرد إلى رسوله ما دام حيا فإذا قبض فإلى سنته.
وأخرج ابن جرير عن قتادة والسدي ، مثله.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله {ذلك خير وأحسن تأويلا} يقول : ذلك أحسن ثوابا وخير عاقبة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن