رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله قتل عمر - والله - صاحبي ولولا أني أعجزته لقتلني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كنت اظن أن يجترى ء عمر على قتل مؤمنين فأنزل الله {فلا وربك لا يؤمنون} الآية ، فهدر دم ذلك الرجل وبرأ عمر من قتله فكره الله أن يسن ذلك بعد فقال (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم) (النساء الآية 66) إلى قوله (وأشد تثبيتا).
وأخرج الحافظ دحيم في تفسيره عن عتبة بن ضمرة عن أبيه أن رجلين اختصما إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقضى للمحق على المبطل ، فقال المقضي عليه : لا أرضى ، فقال صاحبه : فما تريد قال : أن تذهب إلى أبي بكر الصديق ، فذهبا إليه فقال : أنتما على ما قضى به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضى قال : نأتي عمر ، فأتياه فدخل عمر منزله وخرج والسيف في يده فضرب به رأس الذي أبى أن يرضى فقتله وأنزل الله {فلا وربك} الآية.
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن مكحول قال : كان بين رجل من المنافقين ورجل من المسلمين منازعة في شيء فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى على المنافق فانطلقا إلى أبي بكر فقال : ما كنت لأقضي بين من