كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 4)

يرغب عن قضاء
رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقا إلى عمر فقصا عليه فقال عمر : لا تعجلا حتى أخرج إليكما فدخل فاشتمل على السيف وخرج فقتل المنافق ثم قال : هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء رسول الله ، فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن عمر قد قتل الرجل وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر ، فسمي الفاروق.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل {فيما شجر بينهم} قال : فيما أشكل عليهم ، قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت زهيرا وهو يقول : متى تشتجر قوم تقل سراتهم * هم بيننا فهم رضا وهو عدل.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {حرجا} قال : شكا.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر في قوله {حرجا} قال : إثما.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما نزلت هذه الآية قال الرجل الذي خاصم الزبير وكان من الأنصار : سلمت

الصفحة 524